الشيخ أبو الفيض الناكوري

55

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

لكم ، ولمّا حصل السراح لا تُخْرِجُوهُنَّ الأعراس مِنْ بُيُوتِهِنَّ دوركم لإكمال العدد وَلا يَخْرُجْنَ عمدا عهدا معهودا مأمورا عدم دلوعها وسطهن ولا للمسرح أمره حال رومها إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ إلّا حال ورودها بِفاحِشَةٍ عمل السوء كالعهر مُبَيِّنَةٍ لاح سوءها ، ورووه لا مكسور الوسط وَتِلْكَ الأحكام حُدُودُ اللَّهِ حدّها للمصالح والحكم وَمَنْ يَتَعَدَّ طلاحا حُدُودُ اللَّهِ وسلك صراط الأهواء وطرح المسلك السّواء فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وأساء معاده لا تَدْرِي رسول اللّه ، أو مسرح العرس ، أو المراد الأعمّ لَعَلَّ اللَّهَ المحوّل للأحوال والآراء يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ السراح أَمْراً ( 1 ) سدما مما السراح وهمّ العود . فَإِذا بَلَغْنَ الأعراس أَجَلَهُنَّ العصر المعهود وكمل العدد فَأَمْسِكُوهُنَّ عودوا وأمسكوها بِمَعْرُوفٍ إكرام وإصلاح أَوْ فارِقُوهُنَّ سرّحوها بِمَعْرُوفٍ صلاح وَأَشْهِدُوا حال العود أو حال السراح ذَوَيْ عَدْلٍ سواء وسداد مِنْكُمْ أهل الإسلام وَأَقِيمُوا